بعد نديم وسامي الجميل وميشال معوض يطل
علينا طفل اخر من ورثة امهاتهم السياسيات هو احمد الحريري ابن الست بهية
الحريري كما يحلو تسميتها وعلى ما يبدو انه السيد احمد الحريري
انه
فورا حمل سيفه تمهيدا للارث الكبير من والدته وبدء زيارات لمناطق نفوذ
تياره في الشمال والبقاع وبعض الجنوب ورعاية الافطارات الحريرية اضافة الى
تصريحات نارية او عنترية يطلقها بين الحين والاخر لم توفر احدا ولم يتوانَ
عن إطلاق مواقف سياسية تصعيدية في وجه حزب الله وميقاتي وسوريا عندما تساءل
هل سنشهد ربيعاً لدى الطائفة الشيعية في لبنان اذا كان يستعد السيد احمد
الحريري لانتخابات 2013 كان اولى به ان ينظر الى مدينته صيدا التي يسيطر
المستقبل على بلديتها ونوابها وهي تعيش حرمان انقطاع الكهرباء واخرها
المياه وايضا من دون نسيان ما اتحفنا به ابن الست بهية من اخرها من طلب حزب
الله تسليم المتهمين بقتل خاله واتهامات اخرى يطلقها بين الحين والاخر وهو
الذي يضع يده بمن قصف مدينته عام 1985 عندما استبسلت حركة امل والتنظيم
الشعبي الناصري في التصدي للقوات اللبنانية التي اوشكت على مسح صيدا عن
الخارطة في وقت لم يكن احد يسمع عن ال الحريري فهل نسي هو وابن خاله ذلك
والسما زرقا او كانه يعتقد مثل كل ال الحريري انه لبنان ملكا لهم وليس
لبنان ملك للبنانين بل هو امارة حريرية وان صح القول حريرستان وانه من يحكم
غير الحريري او ال الحريري هو سارق ومغتصب للسلطة وليس شرعيا مثل قول سعد
الحريري الشهير عام 2005 انه من يترشح ضده في الانتخابات يكون مشاركا في
قتل والده او ربما صرف ميزانية تمويل للمحكمة الدولية من اموال الشعب
اللبناني الفقير المحروم من ماء وكهرباء هي ايضا من حق ال الحريري ومن
يعارض ذلك يكون قد شارك بقتل الحريري ايضا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق